علي بن عطية الهيتي ( شيخ علوان )

210

نسمات الأسحار

لقيت المساكين فاسألهم كما تسأل الأغنياء فإن لم تفعل ذلك فاجعل كل شئ علمت أو قال : عملت تحت التراب ، يا موسى : أتحب أن لا ينالك عطش يوم القيامة قال : إلهي نعم قال : فأكثر من الصلاة على محمد صلى اللّه عليه وسلم . وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه أنه قال : من قام من الليل فتوضأ ثم كبر عشرا وسبح عشرا وتبرأ من الحول والقوة على أثر ذلك ثم صلى على النبي صلى اللّه عليه وسلم فأحسن الصلاة لم يسأل اللّه تعالى شيئا إلا أعطاه إياه من الدنيا والأخرة . وعن مقاتل بن سليمان أنه قال : « إن اللّه تعالى ملكا تحت العرش على رأسه ذؤابة قد أحاطت بالعرش ، ما من شعرة على رأسه إلا مكتوب عليها لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه فإذا صلى العبد على النبي صلى اللّه عليه وسلم ما بقي شعرة لصاحبها يعنى قائلها » أخرجه صاحب كتاب الشرف . وعن أبي غسان المدني أنه قال : من صلى على النبي صلى اللّه عليه وسلم مائة مرة في اليوم كان كمن داوم العبادة طول الليل والنهار . خرجه أبو محمد بن عتاب . وقال أبو هريرة رضى اللّه عنه : الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم هي الطريق إلى الجنة . وقال أيضا : من خاف على نفسه النسيان فليكثر من الصلاة والسلام على محمد صلى اللّه عليه وسلم . وروى أن موسى ضرب بعصاه البحر عند العبور عشر مرات فلم ينفلق فأوحى اللّه تعالى إليه أن صلى على محمد وعلى آله فصلى وضرب البحر فانفلق . وروى في بعض الأخبار أن اللّه تعالى لما خلق آدم وفتح عينيه نظر إلى العرش فرأى اسم محمد صلى اللّه عليه وسلم مكتوبا على سرادق العرش فقال : يا رب هل أحد أكرم عليك منى ؟ قال : نعم هنا اسم نبىّ من ولدك أكرم علىّ منك ، ولولاه ما خلقت السماوات والأرض والجنة والنار ، فلما خلق اللّه سبحانه وتعالى حواء من ضلعه رفع بصره رأى خلقا ما يشبهه خلق وقد ركب اللّه فيه الشهوة ، فقال عند ذلك : يا رب ما هي ؟ قال : حواء ، قال : فزوجنيها ، قال : فأمهرها ، قال : وما مهرها ؟ قال : أن تصلى على صاحب هذا الاسم عشر مرات فكان ذلك صداق حواء . ذكره صاحب كتاب الشرف .